الرئيسية » التعليم الثانوي » السنة الثانية ثانوي » القرار أهميته أنواعه اقتصاد ثانية ثانوي

القرار أهميته أنواعه اقتصاد ثانية ثانوي

السنة الثانية ثانوي : الإقتصاد و الماناجمنت :   القرار أهميته أنواعه اقتصاد ثانية ثانوي .

درس مفصل في الإقتصاد و المناجمنت مع شروحات للسنة الثانية ثانوي شعبة تسيير و اقتصاد

الوضعية:
فما المقصود بالقرار؟ وما هي أهميته؟ وما هي خصائصه؟ وما هي أنواعه؟

تعريف وأهمية اتخاذ القرار:

 

  • أ‌. تعريف عملية اتخاذ القرار:

 

هو عملية اختيار بديل واحد منى بين مجموعة من البدائل المطروحة بناءا على مجموعة من المعايير لتحقيق هدف المنظمة.
من التعريف السابق نستنتج أنه لكي تكون هناك عملية اتخاذ قرار يجب توفر أكثر من بديل؛ وفي حالة عدم وجود أكثر من بديل فلا يكون هناك أي معنى لعملية اتخاذ القرار.
وهذا الإختيار لا يكون عشوائيا وإنما يكون بالإعتماد على مجموعة من المعايير المحددة سلفا
ملاحظة:
يجب التمييز بين مفهوم صنع القرار ومفهوم اتخاذ القرار؛ فمفهوم صنع القرار لا يعني اتخاذ القرار فحسب بل هو عملية معقد للغاية تتداخل فيها مجموعة من العوامل النفسية والسياسية والإقتصادية والإجتماعية…
أما عملية اتخاذ القرار فإنها تمثل المرحلة الأخيرة من عملية صنع القرار

 

  • ب‌. أهمية اتخاذ القرار:

 

ترتبط عملية اتخاذ القرار ارتباطا مباشرا بمختلف عمليات الإدارة ووظائفها كالتخطيط والتنظيم والتوجيه والرقابة. ومن هنا تظهر أهمية القرار، حيث أن أي قرار خاطئ تترتب عليه آثار سلبية. وإن نجاح القائد أو فشله لا يظهر إلا عبر تخطيه ونجاحه في المرور بمرؤوسيه من مراحل الأزمة إلى مراحل الإستقرار. ومما لا شك فيه أن تجاوز مرحلة الأزمة يتوقف على نوعية القرار المتخذ.

خصائص عملية اتخاذ القرار:

تتصف عملية اتخاذ القرار بعددج من الخصائص نذكر منها مايلي:
· إن كل قرار يجب أن يساهم في تحقيق الهدف.
· حتى يكون القرار فعالا يجب أن يعطى له الوقت الكافي؛ أي الإبتعاد عن التسرع والإرتجالية.
· إن اتخاذ القرار هو عمل مبدع.
· في حالةاتخاذ قرار يجب تحمل تبعاته.
· ليس بالضرورة أن يرضي القرار المتخذ جميع الأطراف.
· أي قرار يتم اتخاذه تترتب عليه عملية المتابعة في التنفيذ والتقويم.

معايير اتخاذ القرار:

تتطلب عملية اتخاذ القرارات تصورا شاملا، وحكمة بالغة، مع نظرة موضوعية ومنطقية، وخبرة عملية ناضجة يمكن من خلالها تقييم البدائل المطروحة واختيار الأفضل منها استنادا إلى مجموعة من المعايير يسترشد بها في عملية اتخاذ القرار وهذه المعايير هي:
‌أ. معيار الكفاءة:
وهذا يعني مدى قدرة القرار على تحقيق الهدف المنشود بأفضل كفاءة ممكنة وبأقل جهد وأقصر وقت وأدنى تكلفة.
‌ب. معيار القبول:
عند اتخاذ القرار يجب الأخذ بعين الإعتبار مدى قبوله من طرف العملين في المنظمة والمجتمع من جهة أخرى حتى يتم تنفيذه بكفاءة عالية.
‌ج. معيار السلامة والأمن:
عند اتخاذ القرار يجب أخذ معيار السلامة والأمن بعين الإعتبار، لأن تجاهل ذلك يؤدي إلى آثار سلبية على المنظمة ذاتها أو على المجتمع، مثلا إن قرار إنشاء وحدة لصناعة الإسمنت بمنطقة مأهولة بالسكان أو منطقة زراعية يؤدي حتما إلى أضرار بالسكان أو بالمنطقة الزراعية.

المسير والقرار:

تتمثل مسؤولية متخذ القرار في اختيار الفعل الذي يحقق أكبر قدر من النتائج، بأقل التكاليف، وبأقل السلبيات.
‌أ. موضوع القرار:
إن موضوع القرار هو المشكلة أو الموضوع الواجب اتخاذ قرار بشأنه. ففي حالة عدم تحديد موضوع القرار بشكل جيد فإن القرار المتخذ سيكون غير ملائم ويؤدي تنفيذه إلى آثار سلبية على المنظمة.
‌ب. مراحل اتخاذ القرار:
1) تحديد موضوع القرار(المشكلة).
2) تحليل المشكلة وأبعاده المختلفة وتجميع البيانات المتعلقة بها بهدف معرفة من يجب استشارته وعلى من تقع على عاتقه مسؤولية اتخاذ القرار بشأنها.
3) تحديد البدائل أي البحث عن الحلول الممكنة للمشكلة المعنية.
4) تقييم كل بديل من البدائل المطروحة وبعبارة أخرى إظهار مزايا وعيوب كل بديل.
5) اختيار البديل الأفضل الذي يحقق هدف المنظمة أكثر من غيره من البدائل المطروحة.
6) تحويل البديل الأفضل المختار إل قرار.
‌ج. أنواع القرار:
أولا: القرارات العادية أو المبرمجة:
أ‌. القرارات التنفيذية : هي تلك المتعلقة بالمشكلات البسيطة والمتكررة مثل الحضور والإنصراف وتوزيع العمل والغياب والإجازات
ب‌. القرارت التكتيكية:
هي قرارت متكررة وإن كانت في مستوى أعلى من القرارات التنفيذية وأكثر منها فنية وتفصيلا، ويوكل أمر مواجهتها إلى الرؤساء الفنيين والمتخصصين.
ثانيا: القرارات الإستثنائية أو غير المبرمجة:
أ‌. القرارات الحيوية:
هي قرارات غير متكررة تتصل بمشكلات حيوية يحتاج حلها إلى تبادل الرأي على نطاق واسع وذلك بإشراك كل من يعنيهم أمر القرار.
ب‌. القرارات الإستراتيجية:
هي قرارات غير متكررة تتعلق بمشكلات استراتيجة والتي تمس مبرر وجود المنظمة وكيانها وأهدافها وسياستها الرئيسية وهذه القرارات على درجة كبيرة من التعقيد يحتاج حلها إلى الدراسة المعمقة التي تتناول جميع الفرضيات والإحتمالات.

الرقابة:

الوضعية:
فما المقصود بالرقابة؟ وما هي أهميتها؟ وما هي مراحلها؟
تعريف الرقابة وأهميتها:
تعريف الرقابة:
هي عبارة عن عملية تقويم للنشاط الفعلي للمنظمة ومقارنته بالنشط المخطط، ومن ثم تحديد الإنحرافات بطريقة وصفية أو كمية بهدف اتخاذ ما يلزم لمعالجة الإنحرافات.
أهمية الرقابة:
للرقابة أهمية بالغة في إدارة الأعمال فهي ملازمة للتخطيط، فلايمكن تصور وجود أحدهما دون الآخر ولا يمكن تصور تسيير بدونهما. وترجع أهمية الرقابة إلى الأسباب التالية:
· التأكد من حسن سير الأداء.
· منع حدوث الأخطاء .
· كشف المسؤولين عن النجاح أو الفشل ليتخذ الإجراء اللازم تجاههم.
مراحل الرقابة:
‌أ. تحديد المعايير الرقابية:
المعيار هو رقم أو مقياس للجود تستخدمه المنظمة لقياس النتائج المحققة، وهو محدد مسبقا في خطة المنظمة مثل معيار كمية الإنتاج، حجم المبيعات، جودة الإنتاج، مستوى أداء الموظفين.
‌ب. قياس الأداء:
هو قياس للأداء الفعلي أي الأداء المنجز من طرف المنظمة.
‌ج. المقارنة بين الأداء الفعلي والمخطط:
وهي عملية المقارنة بين الأداء المنجز فعلا مع المعايير الرقابية المحدد مسبقا وهنا نكون أمام ثلاث حالات
الحالة الأولى:
عدم وجود انحرافات أي توافق بين الأداء الفعلي والمعياري.
الحالة الثانية:
وجود انحرافات موجبة: أي أن الأداء المنجز يفوق المخطط، وهذا يدل على أن الأداء جيد.
الحالة الثالثة:
وجود انحرافات سالبة: أي أن الأداء المنجز أقل من المطلوب (المخطط) وهذا يدل على أن الأداء سيء
‌د. تحليل أسباب الإنحرافات واتخاذ القرارات اللازمة:
عند وجود انحرافات سواء أكانت موجبة أم سالبة يجب تحليل أسبابها لاتخاذ القرار المناسب لكل حالة.

بالتوفيق و النجاح ان شاء الله

تعليقات الفيسبوك


comment