الرئيسية » أخبار الدراسة » أزمة تصحيح في مواد الفلسفة والتاريخ والجغرافيا

أزمة تصحيح في مواد الفلسفة والتاريخ والجغرافيا

أساتذة عبر مراكز "الباك" رفعوا تقاريرهم عن "المهزلة"
أساتذة عبر مراكز “الباك” رفعوا تقاريرهم عن “المهزلة”

تفاجأ أساتذة مصححون لامتحانات البكالوريا، بمراكز التصحيح بالجزائر العاصمة وولايات أخرى، بوجود أوراق إجابات دون “إغفال”، بأسمائهم وجميع معلوماتهم الشخصية، وبأرقام “غير مرتبة”، في حين اكتشفوا أوراق إجابات المترشحين “بيضاء” ومن دون أسماء.

و بالتالي فالسؤال الذي يطرح نفسه كيف وصلت تلك الوثائق إلى مراكز الإغفال ومن ثمة إلى مراكز التصحيح؟

بالمقابل تواجه بعض المراكز عجزا فادحا في أساتذة الفلسفة والتاريخ والجغرافيا وهو ما دفع بالوصاية إلى البحث عن حلول مستعجلة في الوقت بدل الضائع

بعض مراكز التصحيح بالجزائر العاصمة تعيش فوضى عارمة، بسبب النقص الفادح في المصححين خاصة في مادتي الفلسفة والتاريخ الجغرافيا، وهو ما دفع برؤساء المراكز إلى إلزام الأساتذة وتكليفهم بتصحيح لجان إضافية أي “وثائق أخرى”، قصد إنهاء العملية التي تشرف على نهايتها في آجالها، خاصة بعد استكمال التصحيح الأول والشروع في التصحيح الثاني ثم الثالث والأخير إذا كان الفارق في النقاط بين التصحيحين الأول والثاني كبيرا يتراوح بين 3 و 4 نقاط.

وأضافت المصادر، أن أساتذة مصححين تفاجئوا بوجود أوراق إجابات المترشحين دون “إغفال”، تحمل البيانات الشخصية لأصحابها من أسمائهم وألقابهم وبأرقام ترتيب “مختلطة”، في حين اكتشف أساتذة آخرون أوراقا لمترشحين “بيضاء” يعني من دون إجابات وحتى من دون بيانات شخصية.

ومعلوم، أن التصحيح الخاص بالبكالوريا الأولى دورة ماي 2016، قد انتهى، في انتظار استكمال تصحيح أوراق المترشحين في “البكالوريا الجزئية”، والإعلان عن النتائج في حدود 15 جويلية الجاري، كما أعلنت عنه وزيرة التربية الوطنية نورية بن غبريط، فهل ستلتزم المسؤولة الأولى عن القطاع بالرزنامة التي حددتها؟

تعليقات الفيسبوك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *